• الموقع الرسمي لشركة أدفرتيزر للتسويق الإلكتروني
حملة التسويق الاكتروني اللي غيرت مستقبل بريطانيا

لو فاكر أن التكنولوجيا الرقمية مجرد عوالم افتراضية لا تغير شيء في ارض الواقع، جه الوقت إنك تغير تفكيرك. وده ببساطه لأن حمله رقمية غيرت مستقبل بريطانيا للأبد.

اعرف اكتر عن الحملة دي من ادفرتيزر – شركة تسويق الكتروني مصرية

 

كل يوم بنسمع اخبار عن اجتماعات ولقاءات في البرلمان البريطاني وقرارات حول خروج بريطانيا من التحاد الاوروبي سواء باتفاق او بدون . وطبعا الكل عارف ان قرار الخروج كان نتيجة الاستفتاء الي حصل في ٢٠١٦.

 

لاكن الي ميعرفهوش كثير من الناس هو ان الحملة المؤيدة للخروج Vote Leave Campaign ، استخدمت سلاح التسويق الاكتروني و قدرت بيه تنتصر علي حملة البقاء المنافسة ليها.

 

الحملة المنافسة ا دعمها رئيس وزراء بريطانيا بنفسه في الوقت ده وهو ديفيد كاميرون ، اللي استقال بعد خساره حملته امام الحملة المؤيدة للخروج.

 

طب ازاي كان شكل الحملة المنتصرة وايه الأساليب اللي استخدمتها:

هدف حملة الخروج الرئيسي كان اقناع أكبر قدر ممكن من الناخبين بأضرار وجود بريطانيا ضمن الاتحاد الاوروبي . فبدئت حملة صخمه لجمع البيانات على منصات التواصل الاجتماعي. الحملة اتروج ليها بشكل كبير، وكانت عبارة عن مسابقة لتخمين نتائج مباريات البطولة الاوروبية لكرة القدم والجائزة كانت ٥٠ مليون جنيه إسترليني . وطبعا حسبوها صح، وده لان فرصة الفوز بالمسابقة كانت ١ في كل ٥٠٠٠،٠٠٠،٠٠٠،٠٠٠،٠٠٠. الجدير بالذكر ان الإعلانات المعمولة باستخدام البيانات دي تم مشاهدتها ١٦٩ مليون مرة اجمالا.

 

البيانات الي اخدتها الحملة من المسابقة دي استخدمتها في تحديد الناخبين وعمل إعلانات مناسبه ومخصصة لكل فئة منهم على حذة.

 

ففئه الشباب بشكل عام كانت الإعلانات الموجهة ليهم ديما بتحكي عن مستقبل وحياه أفضل خارج الاتحاد الاوروبي. على الجانب الاخر الإعلانات دي نفسها كنت بتتهم بروكسل بالتحجر والتمسك بالماضي. كمان كان فيه إعلانات بصبغه حقوقيه زي حقوق الحيوان موجه للشباب المهتم بالشؤن دي. زي الإعلان ده الي بيهاجم حقوق الحيوان في اسبانيا أحد دول الاتحاد الاوروبي.

 

اما الفئة الأكبر سنا فكانت الإعلانات الموجهة ليهم مركزه على الاموال المهدرة من الحكومة البريطانية على الاتحاد الأوروبي. وكمان كان للإعلانات طابع وطني خاص يتناسب مع التوجهات والفكر المحافظ للفئة دي . فمثلا الإعلان ده بيقول خليك في حالك يا أوباما وده علي خلفيه تصريحه بان خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي هيضر بمركزها التجاري. الإعلان ده ونسخ مشابه ليه وصل لحوالي ٢٥٪ من فئه من هم فوق ٦٥ سنه من العمر.

 

الإعلان ده بيخدم فكرة السيادة الوطنية وتقنين هجره دول الاتحاد الأوروبي لبريطانيا. وبيزعم فيه أن تركيا كلها بعد دخولها التحاد الأوروبي هتهاجر المملكة المتحدة وهتنافس أولاد البلد في كل حاجه.

 

أخيرا، اتصرف في المجمل ٢.٧ مليون جنيه إسترليني على الحملة. وأفادت تقارير بي بي سي بانوراما بان حملات الفيس بوك اثرت في صوت ما بين ٤٨ الي ٥٢ بالمئة من الناخبين لصالح الخروج من الاتحاد وده يبين اهميه التسويق الرقمي انهرده.

 

وطالما انت هنا :

قولنا ايه الدور الي ممكن تلعبه التكنولوجيا الرقمية في المستقبل؟

آراء عملائنا

تعليقات عملائنا
يقولون أننا قمنا بعمل رائع!

اتصل بنا الآن

اتصل بنا الأن واحصل علي استشارة تسويقية مجانية

ادفيرتيزر خطوتك الأولي علي طريق النجاح

#

بعض من عملائنا المميزين